ما الذي يجب "البحث عنه" خلال الجولات التفقدية للفصول الدراسية

صورة سامانثا جيمس

سامانثا جيمس

اكتشف أسرار جولات الفصول الدراسية الفعالة واكتسب نظرة ثاقبة حول ما يريد المعلمون حقًا أن تعرفه.

انتقل إلى أحد هذه الأقسام إذا كنت تعرف ما تبحث عنه:

يشير مصطلح "البحث عن" في سياق عمليات التجول في الصفوف الدراسية وتقييمات المعلمين إلى العناصر أو المؤشرات المحددة التي يجب على المراقب الانتباه إليها أثناء العملية. يمكن أن تكون هذه العناصر سلوكيات أو ممارسات أو قطع أثرية توفر دليلًا على فعالية التعليم والتعلم. يعتبر نهج "البحث عن" أداة مهمة في عملية تحسين جودة التدريس ونتائج الطلاب.

تُعد جولات الفصول الدراسية وتقييمات المعلمين عنصرين أساسيين في أي استراتيجية شاملة لتحسين المدرسة. فهي توفر رؤى قيمة حول عملية التدريس والتعلم، مما يساعد على تحديد نقاط القوة ومجالات التحسين. يعزز نهج "البحث عن" فعالية هذه العمليات من خلال توفير إطار عمل واضح ومركّز للملاحظة والتقييم.

فهم نهج "البحث عن"

يعتمد نهج "البحث عن" على فكرة أن التدريس والتعلم الفعال يمكن تحديده من خلال مؤشرات محددة يمكن ملاحظتها. وغالبًا ما تكون هذه المؤشرات مستمدة من الأبحاث حول ممارسات التدريس الفعالة ومصممة لتكون واضحة وقابلة للقياس وقابلة للتنفيذ. وهي توفر لغة مشتركة لمناقشة التدريس والتعلّم وتساعد على تركيز عملية الملاحظة على الجوانب الأكثر أهمية في الممارسات الصفية.

ينطوي استخدام نهج "البحث عن" أثناء عمليات التجوال في الصفوف الدراسية وتقييم المعلمين على تحديد هذه المؤشرات قبل الملاحظة، والانتباه إليها أثناء الملاحظة، واستخدامها كأساس للتغذية الراجعة والمناقشة بعد الملاحظة. يساعد هذا النهج على ضمان أن تكون عملية الملاحظة مركزة ومنهجية ومتوافقة مع الأهداف التعليمية للمدرسة.

المكونات

يتضمن نهج "البحث عن" عادةً ثلاثة مكونات رئيسية: المؤشرات نفسها، وعملية الملاحظة، وعملية التغذية الراجعة. المؤشرات هي العناصر أو السلوكيات المحددة التي يبحث عنها المراقب. ويمكن أن تكون هذه المؤشرات مرتبطة بمجموعة متنوعة من جوانب التدريس والتعلّم، بما في ذلك تخطيط الدروس، والاستراتيجيات التعليمية، وإدارة الصف، ومشاركة الطلاب، وممارسات التقييم.

تنطوي عملية الملاحظة على المشي أو التقييم الفعلي الذي يبحث خلاله المراقب عن المؤشرات المحددة. يجب أن تكون هذه العملية منهجية ومتسقة، حيث يستخدم المراقب المؤشرات كدليل لتركيز انتباهه وجمع الأدلة. تتضمن عملية التغذية الراجعة مناقشة الملاحظة مع المعلم واستخدام الأدلة التي تم جمعها لتقديم ملاحظات بناءة وقابلة للتنفيذ.

الفوائد

يوفر نهج "البحث عن" العديد من المزايا لعمليات التجول في الفصول الدراسية وتقييم المعلمين. أولاً، يوفر إطارًا واضحًا ومركّزًا للملاحظة، مما يساعد على ضمان أن تكون العملية منهجية ومتوافقة مع الأهداف التعليمية للمدرسة. وهذا يمكن أن يجعل عملية الملاحظة أكثر كفاءة وفعالية.

ثانيًا، يوفر نهج "البحث عن" لغة مشتركة لمناقشة التدريس والتعلم. ويمكن أن يسهل ذلك إجراء محادثات أكثر إنتاجية بين المعلمين والمراقبين، مما يساعد على تعزيز ثقافة التحسين المستمر. وأخيرًا، يمكن أن يساعد نهج "البحث عن" في تعزيز الاتساق في عملية الملاحظة، مما يضمن تقييم جميع المعلمين باستخدام نفس المعايير.

تطوير مؤشرات "ابحث عن"

يعد تطوير مؤشرات "البحث عن" الفعالة خطوة حاسمة في تنفيذ نهج "البحث عن". يجب أن تستند هذه المؤشرات إلى البحث حول ممارسات التدريس الفعالة ويجب أن تكون واضحة وقابلة للقياس وقابلة للتنفيذ. يجب أن تتماشى أيضًا مع الأهداف التعليمية للمدرسة والسياق المحدد للفصل الدراسي.

هناك العديد من الاستراتيجيات التي يمكن استخدامها لوضع مؤشرات "البحث عن" المؤشرات. ويتمثل أحد النُهج في البدء بقائمة واسعة من المؤشرات المحتملة ثم تضييق نطاقها من خلال عملية مناقشة وبناء توافق في الآراء. وثمة نهج آخر يتمثل في استخدام أطر أو قواعد للتدريس الفعال كنقطة انطلاق. بغض النظر عن النهج المستخدم، من المهم إشراك المعلمين في العملية لضمان أن تكون المؤشرات ذات صلة وذات مغزى.

أمثلة

يمكن أن تغطي مؤشرات "البحث عن" مجموعة واسعة من جوانب التعليم والتعلم. على سبيل المثال، قد تتضمن المؤشرات المتعلقة بتخطيط الدروس أدلة على وجود أهداف تعليمية واضحة، والمواءمة بين الأنشطة والأهداف، واستخدام التقييم التكويني لتوجيه التعليمات. قد تتضمن المؤشرات المتعلقة بالاستراتيجيات التعليمية استخدام الأسئلة لتعزيز التفكير النقدي، والتمايز لتلبية احتياجات التعلم المتنوعة، واستخدام التغذية الراجعة لتوجيه تعلم الطلاب.

قد تتضمن المؤشرات المتعلقة بإدارة الفصل الدراسي دليلًا على وجود إجراءات وروتينات واضحة، وعلاقات إيجابية بين المعلم والطالب، وبيئة تعليمية آمنة وداعمة. وقد تتضمن المؤشرات المتعلقة بمشاركة الطلاب دليلًا على المشاركة النشطة، والتفاعل بين الطلاب، وملكية الطلاب للتعلم. هذه مجرد أمثلة قليلة من مؤشرات "ابحث عن" العديدة المحتملة.

تطبيق نهج "البحث عن"

يتضمن تطبيق نهج "البحث عن" أكثر من مجرد تطوير قائمة بالمؤشرات. كما أنه ينطوي على تدريب المراقبين على استخدام المؤشرات بفعالية، وإنشاء عملية منهجية لإجراء الملاحظات وإنشاء عملية لتقديم التغذية الراجعة بناءً على الملاحظات.

يجب أن يتضمن تدريب المراقبين لمحة عامة عن نهج "البحث عن" وإرشادات محددة حول استخدام المؤشرات أثناء المراقبة. يجب أيضًا تدريب المراقبين على كيفية تقديم ملاحظات بناءة وقابلة للتنفيذ بناءً على الأدلة التي تم جمعها أثناء الملاحظة. يمكن توفير هذا التدريب من خلال ورش العمل أو التدريب أو فرص التطوير المهني الأخرى.

إجراء الملاحظات

يتضمن إجراء الملاحظات باستخدام نهج "البحث عن" استخدام المؤشرات كدليل لتركيز الانتباه وجمع الأدلة. يجب أن يكون المراقبون منهجيين ومتسقين في نهجهم، والبحث عن كل مؤشر بدوره وتدوين ملاحظات حول ما يلاحظونه. من المهم أن نتذكر أن الهدف ليس التحقق من كل مؤشر على أنه موجود أو غائب، ولكن جمع صورة غنية ودقيقة لعملية التدريس والتعلم.

بعد الملاحظة، يجب على المراقبين مراجعة ملاحظاتهم واستخدامها لتقديم التغذية الراجعة للمعلم. يجب أن تكون هذه التغذية الراجعة محددة وبناءة، وتستند إلى الأدلة التي تم جمعها أثناء الملاحظة. كما يجب أن تكون قابلة للتنفيذ، وتقدم اقتراحات واضحة للتحسين.

التحديات والحلول

في حين أن نهج "البحث عن" يوفر العديد من الفوائد، إلا أنه يطرح أيضًا بعض التحديات. ويتمثل أحد التحديات الشائعة في ضمان استخدام جميع المراقبين للمؤشرات بشكل متسق. وهذا يتطلب التدريب والمعايرة المستمرة لضمان أن يكون لدى جميع المراقبين فهم مشترك للمؤشرات وكيفية استخدامها.

التحدي الآخر هو ضمان أن تكون الملاحظات المقدمة بناءة وقابلة للتنفيذ. وهذا يتطلب أن يكون المراقبون ماهرين في تقديم الملاحظات وأن يفهموا بعمق ممارسات التدريس الفعالة. يمكن أن يساعد تزويد المراقبين بالتطوير المهني والدعم المستمر في معالجة هذه التحديات.

التغلب على التحديات

يتطلب التغلب على التحديات المرتبطة بنهج "البحث عن" جهد والتزام مستمرين. ويمكن لجلسات التدريب والمعايرة المنتظمة أن تساعد في ضمان استخدام جميع المراقبين للمؤشرات بشكل متسق. ويمكن أن توفر هذه الجلسات أيضًا فرصًا للمراقبين لتبادل الخبرات والتعلم من بعضهم البعض.

كما يمكن أن يساعد توفير التطوير المهني المستمر والدعم للمراقبين في تعزيز مهاراتهم في تقديم الملاحظات. يمكن أن يشمل ذلك ورش عمل حول استراتيجيات التغذية الراجعة الفعالة، وجلسات تدريب، وفرص للمراقبة والتعلم من المراقبين ذوي الخبرة. وبالاستثمار في هذا الدعم، يمكن للمدارس تعزيز فعالية نهج "الملاحظات" وتعزيز التحسين المستمر في التدريس والتعلّم.

الخاتمة

يوفر نهج "البحث من أجل" أداة قوية لتعزيز فعالية عمليات التجول في الفصول الدراسية وتقييم المعلمين. يساعد توفير إطار عمل واضح ومركّز للملاحظة على ضمان أن تكون هذه العمليات منهجية ومتسقة ومتوافقة مع الأهداف التعليمية للمدرسة. وعلاوة على ذلك، فإن توفير لغة مشتركة لمناقشة التدريس والتعلّم يمكن أن يسهل إجراء محادثات مثمرة أكثر ويعزز ثقافة التحسين المستمر.

يتطلب تطبيق نهج "البحث عن" تخطيطًا دقيقًا وجهدًا مستمرًا. وهو ينطوي على تطوير مؤشرات فعالة، وتدريب المراقبين، وإنشاء عمليات مراقبة منهجية، وإنشاء عمليات تغذية راجعة فعالة. على الرغم من هذه التحديات، فإن فوائد نهج "البحث عن" تجعله استثمارًا جديرًا بالاهتمام للمدارس الملتزمة بتحسين التدريس والتعلم.